لماذا نحتاج للتعاطف؟

منصة ألفة
01 Jul 2024

هل التعاطف يسهل التواصل بين الازواج ؟

يختلف تصرف أحدنا عن الآخر حيال معاناة شخص ما، البعض يشعر بألمه ويستوعب حزنه، آخرون يشعرون بالقلق ويرتبكون فلا يتقنون التصرف، ولكن آخرين يهربون طلباً لرفاهيتهم الخاصة، أو بهدف مواصلة حياتهم بهدوء بعيداً عن التوتر الذي ينشأ في تلك اللحظات.

فئة من الناس الذين يشعرون بالقلق  الذي يدفعهم للمساعدة وليس الهروب، أو يتقمّصون – على الأقل – شعور الشخص المتألم، يسمّيهمُ العلم (المتعاطفون) استكملوا جوانب التعاطف: بالإحساس، والمعرفة، ثم الدافع لتقديم معونة، بدافع الإنسانية/ أو الرحمة، والحقيقة، نحن يمكننا ان نكون أقوياء بالمعرفة . ولكن لن نصبح بشراً إلا بالرحمة

وبنظره سريعة يتبين أن التعاملات في الإسلام وكثير من العبادات والأركان قائمة على مبدأ الرحمة/ التعاطف... كالصدقات، بر الوالدين، وكذلك واجبات الأخوّة وحتى الحياة الزوجية تقوم على ذلك

يقول الله تعالى: "وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ" 

التعاطف ضروري لاستمرار الإنسانية:

تقول الطبيبة النفسية - الباحثة هيلين ريس/ مؤلفة كتاب (تأثير التعاطف): إن التعاطف مع الآخرين، والشعور بهم، وتحقيق رفاهية العيش لهم يجعل الوصول للأهداف أسهل، ويحقق فاعلية العمل، وصولاً إلى ازدهار المجتمع بأكمله.

التعاطف مهارة يمكن تعلمها:

مصدر التعاطف مع الناس أو الشعور بمشاعرهم ليس عضلة تقوى بتمرينها، وإيقاف ردة الفعل المعاكسة، إلا أنه ممكن تعلّمه بتقوية مهارة إدراك مشاعر الآخرين.

و وفق لخريطة اكتساب مهارة التعاطف يمكن تقوية الجوانب الأربعة التي تبني الأساس السليم لدى الإنسان لقراءة ما يشعر به الآخر، وكيف يمكن التعاطف معه وبأي طريقة، وهي:

1. التفكير: ما الذي يفكر به الشخص المتألم، وما الذي يشير إليه ذلك؟
2. الإحساس: ما هي الانفعالات الرئيسية التي يشملها هذا الشعور؟
3. الكلام: أي الكلمات يتلفظ بها الشخص المتألم أكثر ويركز عليها؟
4. الفعل: أي سلوك لديه يلفت انتباهك؟


التعليقات